عن إيكونوڤا

نفهمك، لا نعالج صوتك فقط.

تبني EchoNova الطبقة الصوتية للغة العربية: أنظمة تسمع اللهجة وتفهمها، وأصوات ترد بها بصورة طبيعية. منتجنا الأول هو «صدى»، وكيل صوتي يجيب المتصلين باللهجة التي يتحدثون بها. يقع مقرنا في دبي، ونبني منتجاتنا للعالم الناطق بالعربية منذ البداية، لا بوصفه إضافة لاحقة.

الاسم

نجم يتوهج. وضوء يعود.

النوفا نجم يسطع فجأةً بآلاف أضعاف وهجه المعتاد. يصل بعض ضوئه إلينا مباشرة، بينما يصطدم بعضه بالغبار المحيط بالنجم، فيتشتت ويصل لاحقًا لنراه مرة ثانية. يطلق علماء الفلك على هذه الظاهرة «الصدى الضوئي»: الوميض نفسه يعود إلينا بعدما لامس شيئًا في طريقه.

تختصر هذه الصورة الشركة كلها. فكل إنسان يتحدث يطلق ومضة صغيرة من الضوء. ولوقت طويل في منطقتنا، لم تجد تلك الومضة ما يردّها: آلة لا تسمع اللهجة، وإجابة لا تعود. EchoNova هي الصدى؛ يعود إليك صوتك بلغتك، وقد فُهم. ولكي تعيد صوتًا بأمانة، عليك أولًا أن تُحسن الإنصات إليه. من هذا الإنصات يبدأ الاسم، ومنه يبدأ المنتج.

نبني طبقة الصوت العربية كاملة: أنظمة تسمع اللهجات وتفهمها، وأصواتاً تتكلم بها بطبيعية.

النقطة

حبر تصبح خبر بنقطة واحدة.

في العربية، تقلب نقطة واحدة المعنى: يتحول الحبر إلى خبر. تكاد لا تُرى، لكنها تغيّر كل شيء. واللهجة هي نقطة الكلام. الأنظمة التي «تدعم العربية» تسمع الحروف وتُسقط النقطة؛ تلتقط الكلمات وتفوتها الدلالة. أما نحن، فنبني الذكاء الذي يلتقط النقطة: اللهجة، والسياق، والنبرة.

قبل الشعار وقبل الخط كانت هناك لوحة بيد الخطاط محمود العبادي. ضربة القلم الواثقة، والفرشاة الحرة، والنقطة التي تُكمل الحرف، ودفء الورق تحت الحبر: منها خرجت لغتنا البصرية. كان الخط العربي أول تقنية حملت الصوت العربي عبر القرون، ونرى عملنا امتدادًا له لا قطيعة معه.

كيف نتحدث
  • موثوقون، لا باردوننتكلم عن معرفة، ولا نتلعثم حين نعرف.
  • دقيقون، لا جافّوندقة في الأشياء الإنسانية: التجربة، والنتيجة، والشعور.
  • دافئون، لا رخيصونالإنسان أولًا في كل جملة. دفء من المنطق، لا من العامية المبتذلة.
  • بسطاء، لا سطحيونيصبح المعقّد سهلًا لأننا نفهمه بعمق.

نقول «الناس» ولا نقول «العملاء». نسخر من النظام المعطّل، لا من الإنسان على الطرف الآخر من الخط.

المهمة الأكبر

طبقة صوت يملكها أصحابها.

صدى هو البداية لا النهاية. خلف المنتج طموح أوسع: أن نبني طبقة الصوت العربية كاملة، لا بترجمة نبرة غربية إلى العربية، بل بصنع أصوات تتكلم لهجاتنا بطبيعية. ولأن الصوت لا يفهمه إلا أهله، لا بد أن يكون مصدره أشخاصًا حقيقيين من اللهجة نفسها: لا «عينات بيانات»، بل أشخاص يملكون ما يقولون، ويُسجَّلون بموافقتهم، ويُدفع لهم حين يُستخدم صوتهم.

ما نبنيه

طبقة واحدة، أربعة أبواب.

  • صدىالوكيل، يجيب عن المكالمات والرسائل بلهجة المتصل، وينفّذ الإجراءات ضمن الصلاحيات التي تمنحها له، ويؤكد كل معلومة مهمة، ويحوّل المحادثة إلى موظف بشري عند الحاجة.
  • تحويل الكلام إلى نصيُكتب كما قيل. تبقى الإماراتية إماراتية، ولا يُحوَّل شيء إلى الفصحى.
  • تحويل النص إلى كلامأصوات لها موطن. كل صوت سجّله شخص من المكان الذي تنتمي إليه لهجته.
  • تنقية الصوتاسمع الكلمات لا الغرفة. إعدادات جاهزة للجميع، ومعايير دقيقة لمن يهتم.
أين نحن

مبني في الإمارات.

تُبنى إيكونوڤا في دولة الإمارات العربية المتحدة على أيدي مهندسين ولغويين ومتخصصين في الصوت، من الإمارات ومصر وغيرهما، يجمعهم يقين واحد: العربية تستحق تقنية مبنية لها، لا مترجمة إليها. اللهجة هي حيث تعيش اللغة فعلًا، ومنها نبدأ. الإماراتية أولًا: أول صوت، وأول جملة، وأول لهجة نتقنها. ثم السعودية والكويتية والمصرية والفصحى والإنجليزية، والمزيد في الطريق.

نحن هنا لنحتفي باللغة بكل لهجة تُحكى بها، ولنمنحها طبقة الصوت التي انتظرتها طويلًا.

تواصل معنا

تحدث مع شخص.

العروض التوضيحية والأسعار والشراكات: sales@echonova.ai
كل ما عدا ذلك، والصحافة، وأصحاب الأصوات الراغبون في الانضمام إلى المكتبة: info@echonova.ai

أو استخدم النموذج لإرسال طلبك إلى فريقنا.

الوظائف

اعمل على النقطة.

إن كان يهمك الفرق بين سماع العربية وفهمها، اكتب إلى info@echonova.ai.

تصل إلى sales@echonova.ai
تحدث مع صدى